مكي بن حموش

6021

الهداية إلى بلوغ النهاية

بخلاف ما هم عليه وأظهر لهم « 1 » دينه ، وعاب آلهتهم فقال : أَ أَتَّخِذُ « 2 » مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ « 3 » . أي : لا تشفع لي آلهتكم « 4 » عند ربي « 5 » إذا عذبني على الكفر ولا ينقذون من عذابه ، ولا تدفع عني ضرا ولا تجلب إليّ نفعا . ثم قال ( تعالى ) « 6 » : إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ أي : لفي جور عن الحق ظاهر ، إن اتبعت آلهتكم « 7 » وعبدتها من دون اللّه « 8 » . ثم قال : إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ . قال ابن إسحاق : هذا مخاطبة لقومه « 9 » . والمعنى : أني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي . [ وقيل بل خاطب بذلك الرسل قال لهم : اسمعوا قولي فاشهدوا لي ] « 10 » بما أقول

--> ( 1 ) ( أ ) : " له " . ( 2 ) ( ب ) : " أتتخذون " ( وهو خطأ من الناسخ ) . ( 3 ) انظر : جامع البيان 22 / 160 . ( 4 ) ( ب ) : " الهتهم " . ( 5 ) ( ب ) : " ربي عز وجلّ " . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ( ب ) : " الهتهم " . ( 8 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 22 / 160 . ( 10 ) ما بين المعقوفين مثبت في طرة ( ب ) .